السفير الروسي : السلطات التونسية حذرتني من زيارة ولاية قفصة

  • سياسة
  • تاريخ النشر : الجمعة 19 مايو 2017
  • (21:09)
  • 672
  • شارك على فايسبوك
  • شارك على تويتر
  • -
  • +
تونس - الاخبارية - وطنية - سياسة - رصد
كشف سرغي نيكولائف السفير المفوض وفوق العادة للاتحاد الفيدرالي الروسي بتونس خلال الملتقى السنوي للجمعية التونسية لخريجي المعاهد والجامعات السوفياتية المنعقد موخرا بأحد نزل منطقة الحمامات، انه كان عازما على زيارة ولاية قفصة لولا تحذيرات الجهات الرسمية التونسية.
السفير أوضح ردا عن سؤال وجه له من قبل عدد من الحاضرين عن اسباب عدم زيارته قفصة اين تنتصب كبرى الشركات المشغلة لعدد من المهندسين خريجي الجامعات الروسية أن السلطات التونسية نبهته من زيارة قفصة “لاسباب امنية” وحملته ضمنيا مسؤولية سلامته الجسدية.
وقال السفير في الندوة انه قام بزيارات لعدد من الولايات أبرزها بنزرت، فيما حال تنبيه الرسميين التونسيين دون ذهابه الى قفصة مضيفا بابتسامة “اعلموني انهم لا يستطيعون تأمين زيارتي“.
كلام السفير صدم المشاركين في الندوة ومنهم من أكد أنهم استشفوا منه ما يشبه حرمان السفير من زيارة ولاية قفصة خاصة أن بعض التدخلات التي عقبت كلامه تطرقت الى زيارة سفراء آخرين الى نفس الجهة بما يوحي أن لا واقع يبرر تحذيرات الرسميين التونسيين.
من جهة اخرى استغرب السفير غياب اي ممثل للدولة التونسية في منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي رغم انه يعتبر حدثا في عالم الاقتصاد والاعمال ويصنف كأحد اهم المنصات الاقتصادية في العالم ويحضره منذ نشأته سنة 1997، اكثر من 10 آلاف مشارك من 130 دولة.
يشار الى أن عددا من خبراء الاقتصاد وصفوا المشاركة العربية في المنتدى المذكور لسنة 2016 بـ“الخجولة” والخاضعة لتعليمات سياسية، مقرين بان الحضور العربي “اجمالا” اقتصر على مشاركة شركات احادية كانت تبحث عن عقود بما يعني ان التمثيل لم يكن اقتصاديا سياديا وكان بالاحرى شخصيا.
حصيلة اللقاء في عيون الحضور تلخصت في وجود ما يشبه امتعاض روسيا خاصة أنها لم تخف استعدادها للوقوف الى جانب تونس في أزمتها الاقتصادية الحالية، استعداد لم يجد التجاوب المطلوب من السلطات التونسية، طبعا في انتظار توضيحات حول ما كشفه السفير في جلسة مغلقة (غياب الاعلام).
جدير بالذكر أن تونس تأمل في استقطاب السياح الروس وحسب الجمعية الروسية لمنظمي الرحلات السياحية، فقد زار تونس 623 ألف مواطن روسي، بزيادة وصلت نسبتها إلى نسبة 137.2 % مقارنة بعام 2014، وتمكن توجه السياح نحو شمال إفريقيا من تسجيل رقم قياسي تاريخي في السوق الروسية، وساهم بذلك في إغلاق سوقي السياحة التركية والمصرية.
وتوقعت الجمعية الروسية، أن تنافس تونس في موسم 2017، تركيا ومصر في استقطاب السياح”.
وأكد منظمو الرحلات السياحية، أنه لدى تونس في السوق الروسية جمهورها الخاص، خاصة مع استقرار الوضع والأمن، على خلاف تركيا التي شهدت ولا تزال عدة احداث ارهابية اوغيرها بشكل دوري.
واعتمدت نتائج الجمعية استنادا لمقارنة السياحة في تونس مع معطيات عام 2014، وذلك بسبب حدوث العديد من الأحداث الإرهابية في عام 2015، أدت إلى انخفاض التدفق السياحي، ولذلك يعتقد أن الإحصاء في العام السابق لم يكن دقيقا.
المصدر : الشارع المغاربي
أخبار ذات صلة

اشترك في صفحة فايسبوك الاخبارية