معرض الكتاب يعيد للمعري بصره ولرؤوف المقدمي روحه..

  • وطنية
  • تاريخ النشر : الأربعاء 29 مارس 2017
  • (14:07)
  • 509
  • شارك على فايسبوك
  • شارك على تويتر
  • -
  • +

تونس-الاخبارية-وطنية-ثقافة-متابعات

ب"حزن الخنساء" زينت الشاعرة المتميزة امال موسى شرفات معرض الكتاب ب"الورد والحمام وبدهشة الياسمين" في رحلة ترددت معها اصداء المحنة مع الغياب والفراق القسري.. في ديوانها الجديد "..

والحياة لم تضع بعد مساحيقها" المتالق في معرض الكتاب , لم ترسم امال موسى الموت بطريقة جنائزية بل أطلقت العنان للحياة ولتدفق الذكريات وايات الجمال,في شبه سيرة ذاتية سرية تلمع فيها "العينان البنيتان" للراحل زوجها الاعلامي النحرير عبد الرؤوف المقدمي.. فاعادت له الروح كما اعادت للمعري بصره , ورفرفت في الماء "تسبح وحدها في نوفمبر الغياب"..

ورغم الاعتراف بان "لا كهرباء بينها والحياة" منذ ثامنة صباح ذلك السبت الحزين ,فقد انتفضت الشاعرة واستدارت على نفسها , وغرست انياب الموت في الموت بحالة شكر شديدة التادب : "شكرا لك ايها الموت رصاصتك الاولى قتلتك وقتلت خوفي منك كن سفيرا لائقا بالله وتعلم ان تبدا الزيارة بطرق الباب".. قصائد ديوان "والحياة لم تضع مساحيقها بعد" تراوح بين حقيقة "الحياة ابتكارنا الناقص" وبين فلسفة جديدة للموت وضعتها امال موسي بين ايدي المكلومين في العزيزين عليهم..فلسفة تعلم ايضا فن العزاء...

أخبار ذات صلة

اشترك في صفحة فايسبوك الاخبارية